هل تحمي الرياضة من الإصابة بالسرطان !؟

يشعر الكثيرون بالحيرة إزاء ما يقال عن العوامل التي قد تزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان، حيث أن بعض هذه العوامل تتعارض وتتضارب إلى حد يثير الشكوك حول مصداقية ما يتردد عنها، ولكن هناك من يقول إن عاملاً مثل اتباع عادات حياتية غير صحية يكتسب مصداقيةً لا بأس بها، في ظل أرقامٍ تشير إلى أن تلك العادات تتسبب في ما يتراوح ما بين 50 إلى 75% من الوفيات الناجمة عن السرطان في دولة مثل الولايات المتحدة.

وتؤكد تقديرات مثل هذه أن بإمكانك تقليص خطر الإصابة بتلك الأمراض خاصة التي تصيب الرئة والجلد عبر الحرص على سلوكياتٍ بعينها، حيث أن من الضروري أن يتجنب الإنسان عاداته السيئة المتمثلة في تدخين السجائر أو السيجار واستهلاك التبغ بأي صورة بخلاف تدخينه، فكل ذلك يسبب 30% تقريباً من حالات الوفاة بسبب الإصابة بالسرطان. علاوةً على ذلك، لا يعد تعاطي التبغ مسؤولاً عن سرطان الرئة فحسب، وإنما يسهم كذلك في الإصابة بسرطان العنق والمخ والمثانة والبنكرياس.

ويجب تناول الفواكه والخضروات الغنية بالمواد الغذائية المفيدة، وكذلك الكيمياويات النباتية التي تقلص خطر الإصابة بالسرطان، كما ينُصح بتناول الحبوب الكاملة التي لم تخضع لأي عمليات معالجة، والابتعاد في الوقت نفسه عن اللحوم المُعالجة مثل السجق.

وممارسة التمرينات اليومية حيث أن في دولة مثل الولايات المتحدة تشكل السمنة والسلوكيات المرتبطة بعدم الحركة وتفضيل الجلوس أغلب الوقت، سبباً في حدوث ما بين 25 إلى 30% من حالات الإصابة بالسرطان. ويشمل ذلك - بحسب موقع Knowridge المعني بالشؤون العلمية والطبية - أنواع سرطانات مثل سرطان القولون والثدي والرحم والبنكرياس والمرارة والكلي والمريء.

كما على الإنسان وضع الكريمات الواقية من التعرض لأشعة الشمس لفترةٍ أطول مما ينبغي، فلا يجب أن تنسى أن سرطان الجلد هو من بين أكثر أنواع السرطانات شيوعاً في العالم.