ديما يوسف "أيقونة البيرة والكرة الفلسطينية"

استطاعت أن تشق طريقها بسرعة نحو النجومية والتألق والإبداع، حيث تزينت مسيرتها بمشوار حافل بالعطاء الكبير مع النادي والمنتخب وصولا إلى حياتها الدراسية والعملية، فكانت الرياضة بوابتها نحو الوصول لمبتغاها.

ديما يوسف من مواليد (27 مايو 1994)، لاعبة منتخب فلسطين ونادي مؤسسة البيرة، تتحدث لـ "نون سبورت" حول مسيرتها الرياضية وحياتها العملية.

بدأت يوسف مسيرتها مع نادي مؤسسة البيرة عام 2007 عندما كانت في سن (13)، فكانت البداية باللعب بدوري الصالات من ثم الدوري النسوي على الملعب المعشب، وفي العام 2011 حملت شارة القيادة لفريقها، لتبدأ مع رحلة جديدة، وفي نفس العام لعبت للمنتخب الوطني.

بدايتي مع المنتخب النسوي الأول، كانت على مقاعد البدلاء، إلى أن أصبحت لاعبة أساسية، فشاركت مع المنتخب في التصفيات الآسيوية في ثلاث نسخ، وشاركت أكثر من مرة ببطولة غرب آسيا، كما لعبت للمنتخب الوطني تحت 19 عاماً، والمنتخب الاولمبي ومنتخب كرة الصالات والجامعات.

أبرز الانجازات على صعيد النادي والشخصي، حصد المركز الثالث ببطولتي الكأس والدوري النسوي عام 2020، وفزت بجائزة أفضل لاعبة بالدوري بنفس العام، وخلال اللعب مع الفئات العمرية حصلنا على بطولتي تحت 16 و19 عاما.

وعلى صعيد التدريب، قادت يوسف فريق الناشئين تحت 17 عاما في نادي مؤسسة البيرة، كما دربت سابقا فرق البراعم بالنادي، وكانت قد نالت شهادة التدريب للمستوى الأول (C) من الاتحاد الآسيوي، وشهادة تدريب اللياقة البدنية من الاتحاد الدولي "فيفا"، وأخيرا شهادة تدريب البراعم من الاتحاد النرويجي لكرة القدم.

وللرياضة، تأثير كبير جدا، انعكس على حياتها الدراسية والعملية، فبعد حصولها على شهادة البكالوريوس من جامعة بيرزيت (تخصص إعلام- إذاعة وتلفزيون)، عملت لفترة وجيزة مع شبكة أجيال الإذاعية صحفية ومسئولة قسم الرياضة للموقع الالكتروني للمؤسسة.

واستمرت رحلتي العملية، حتى عملت لدى فضائية القدس التعليمية مقدمة ومعدة لبرامج متخصصة في الإطار الرياضي بجانب تغطية مباشرة للأحداث الرياضية والعمل في استوديوهات تحليلية مباشرة، كما أسعى للحصول على شهادة بتخصص إدارة وتسويق الأعمال الرياضية في جامعة ليفربول في بريطانيا.